ميرزا جواد آغا الملكي التبريزي

208

المراقبات ( أعمال السنة )

وأن يختار الأمكنة الشريفة مثل رأس الحسين عليه السّلام ومطلق تحت قبّته كما ورد أنّ فيها يستجاب الدعاء ومثل سائر الأزمنة الشريفة والأمكنة الشريفة فإنّها لا بدّ أن يكون أقرب للإجابة من غيرها ، وإن لم يرد فيها شئ بالخصوص ( 1 ) . وقد روي عن الرضا عليه السّلام أنّه ما وقف أحد بتلك الجبال - مشيرا إلى المواقف الشريفة من مكَّة ونواحيها - إلا استجيب له ، أمّا المؤمن فيستجاب له في أخراه ، أمّا الكافر فيستجاب له في دنياه ( 2 ) ، واختصاص عرفات يوم العرفة معروف ، وهكذا الحالات الشريفة كحال الرقّة والبكاء ( 3 ) . والصلوات المكتوبة ، روي عن أمير المؤمنين عليه السّلام : قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله من أدّى للَّه مكتوبة فله في إثرها دعوة مستجابة ، قال ابن الفحّام ، رأيت أمير المؤمنين عليه السّلام في النوم فسألته عن الخبر فقال : « صحيح ، إذا فرغت من المكتوبة فقل : وأنت ساجد : اللَّهمّ إنّي أسألك بحقّ من رواه وبحقّ من روي عنه صلّ على جماعتهم وافعل بي كذا وكذا » ( 4 ) . وعن الصادق عليه السّلام : « أنّ اللَّه تعالى فرض عليكم الصلوات في أحبّ

--> ( 1 ) راجع عدة الداعي : 55 - 57 ، والبحار : 93 - 351 - 353 . . ( 2 ) عدة الداعي : 56 ، عنه البحار : 99 - 261 ح 39 . . ( 3 ) دعوات الراوندي : 30 ح 60 ، عنه البحار : 93 - 347 ضمن ح 14 . . ( 4 ) دعوات الراوندي : 27 ح 47 باسناده إلى المنصوري ، عنه البحار : 93 - 347 صدر ح 14 وج 86 - 218 ح 34 والمستدرك : 1 - 355 ح 8 ، ب 5 . وأخرجه في البحار : 85 - 321 ذيل ح 8 عن أمالي الطوسي : 1 - 295 ح 6 . وصدره في الوسائل : 4 - 1015 ح 10 عن أمالي الطوسي ، وعن أخبار الرضا عليه السّلام : 2 - 28 ح 22 ورواه في تنبيه الخواطر : 2 - 168 ، عدة الداعي : 67 . .